English | كوردى



نافذة على الصحافة العالمية.. يبحثون عن «برغوث» لعزل ترامب

2019/11/10 | 18:36

موسوعة العراق الان- نشرت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية، مقالا لرئيس أركان الجيش البريطاني، الجنرال نيك كارتر، بعنوان «روسيا المتهورة قد تشعل بالخطأ حربا جديدة»..

أشار المقال إلى أهمية التاريخ، الذي يعتبر أن الكثير من الناس لا يلقون له بالا، ولا يهتمون بتأثيره على السياسات المعاصرة التي يقول إنها الأقل استقرارا منذ فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية.

وكتب كارتر: إن دولا مثل روسيا والصين وإيران تقحم نفسها في المشهد السياسي الدولي بما يشكل تحديا للأمن والمصالح الغربية، بالإضافة إلى تهديدها الاستقرار والازدهار الاقتصادي أيضا، ولم يقتصر التهديد على دول، بل امتد إلى تنظيمات تستخدم الإرهاب للانقضاض على أسلوب الحياة الغربي مثل (تنظيم داعش)، وهذا النوع من التهديد للقيم الغربية في عقر أوروبا يأتي من موجات ضخمة وغير مسبوقة من المهاجرين.

ويجب أن يتعلم الغرب الدروس والعبر من التاريخ، خاصة خلال الفترة التي تعج بمتغيرات في العصر الجاري، وهي أعمق وأسرع مما اعتادته البشرية خلال تاريخها باستثناء فترة الحربين العالميتين، وفقا ما جاء بالمقال.

عزل ترامب..

يبحثون عن برغوث

ونشرت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية، حوارا مع  سيرجي خروشوف، ابن الزعيم السوفيتي الشهير نيكيتا خروشوف، المقيم في الولايات المتحدة، تناول تحليلا لتحركات الديمقراطيين لعزل الرئيس دونالد ترامب..

وذكر خروشوف إن أهم ما في العزل العثور على برغوث جيد، لم يعثروا عليه بعد، والأمر الرئيسي في حكاية العزل برمتها، هو أن مجلس النواب بعد أن يصوّت، ولا يشك أحد في أنه سيصوت لصالح الإقالة، سيرفع الأمر إلى مجلس الشيوخ، وكما يعتقد جميع الخبراء، سيحبط الشيوخ المشروع.

هذا كل ما في الأمر.

كما تعلمون، من أجل التصويت لصالح المساءلة، يجب أن تكون لديهم أغلبية في كلا المجلسين.

للديمقراطيين، أصوات كافية في مجلس النواب، وليس لديهم شك في نجاحهم.

أما في مجلس الشيوخ، فليس لديهم هذا العدد الكبير من الأصوات.

لذلك، فلا أحد يشك أيضا في الفشل..

وهذا السبب في أن الوضع حول ذلك هادئ..

لو كانت لدى الديمقراطيين أصوات كافية في مجلس الشيوخ، لشهدنا على الأرجح صراعا جديا للغاية.

أما ما نشهده اليوم فهو نزال تقليدي على أصوات الناخبين.

.وكلما اقتربت الانتخابات، زادت حدة الخطاب الانتخابي، وسيجد الخصوم أسبابا إضافية لانتقاد بعضهم البعض.

 سياسة ترامب «فشلت»

 وتناول تقرير صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، سياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحت عنوان «سياسة ترامب في الضغط لأقصى درجة على إيران فشلت»..

وجاء في التقرير:  لقد مر عام ونصف العام على بدء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة ممارسة الحد الأقصى من الضغوط على إيران بالانسحاب من الاتفاق النووي ـ الذي اعتبره أسوأ اتفاق وقعته أمريكا ـ وبـ«مراكمة العقوبات على كاهل طهران»..

أعلن ترامب في البداية أن سياسته ستؤدي في النهاية إلى اضطرار إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى والتفاوض حتى تحصل واشنطن على اتفاق أفضل، وهو ما لم يحدث ولا يبدو أنه سيحدث قريبا..

ويشير التقرير إلى أن هذه السياسات أدت إلى العكس تماما، فبدلا من أن تحد من تأثير إيران الإقليمي دفعتها إلى تخطي كل الحدود حتى في إطار الاتفاق النووي فكشفت بدء المرحلة الرابعة من الانسحاب المتدرج من الاتفاق النووي..

وحتى على المستوى الدولي فإن المجتمع الدولي أكثر تعاطفا مع إيران لا الولايات المتحدة، فطهران ظلت متمسكة بالاتفاق لمدة عام كامل بعد انسحاب الولايات المتحدة قبل أن تخرق شروطه.

لماذا يريد ترامب تحطيم «السماء المفتوحة»؟

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة  «فوينيه أوبزرينيه» الروسية،  مقالا حول مخاطر انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة السماء المفتوحة بعد معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، فهل يتعظ ترامب؟ وجاء في المقال: تستعد إدارة دونالد ترامب للانسحاب من معاهدتين أخريين، هما اتفاقية باريس للمناخ ومعاهدة الأجواء المفتوحة.

لنتذكر الانسحاب من معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى.

وكان يمكن للأمريكيين أن يدركوا كل ما لديهم من دون الانسحاب من المعاهدة أو إتاحة الفرصة أمام روسيا لتطوير ما تمت دراسته في مجال الدفاع الصاروخي منذ فترة طويلة.

فبصرف النظر عن إمكانات إنشاء المنظومات الجديدة، تم تعليل الحاجة إلى إنشائها في روسيا بانسحاب الخصم من معاهدة الصواريخ، وهي بذلك تغدو أكثر انتشارا وخطورة على الولايات المتحدة.

ويضيف المقال: الأمريكيون بشكل عام، يتقنون حشر أنفسهم في مواقف صعبة وإطلاق الجني الغريب من الزجاجة.

دعونا نتذكر، على الأقل، بداية سباقِ الأسلحة فرط الصوتية ونتائجه، فمن بدأه وكيف تطورت الأمور؟ أو الإجراءات الأمريكية الدافعة إلى تشكيل تحالف عسكري سياسي قوي بين روسيا والصين.

لقد تم إنشاؤه عمليا، فشكرا للأمريكيين.

ومع أن سيرجي لافروف ينفي وجود خطط لإنشائه، فما أقنع خبراء الغرب هو أنه بات قائما، ولا شيء آخر.

ومع “السماء المفتوحة”، ستكون النتيجة، مرة أخرى، أن الأمريكيين سيدوسون على قدمهم أولاً، قبل أي أحد آخر.

حتى الآن، لم يوقع ترامب أي أوراق رسمية لبدء فترة الأشهر الستة من مغادرة معاهدة السماء المفتوحة.

وربما لديه من العقل ما يكفي لأن لا يوقع.

وإذا لم يكفه، فعلى الأرجح سوف تنسحب روسيا وبيلاروسيا وغيرهما، بعد الولايات المتحدة، من المعاهدة.

مثل هذا الحل القرار، في الواقع ، يدمر أداة معقولة إلى حد ما لضمان راحة بال الأطراف المتواجهة في عالمنا المضطرب.

هذا بالتأكيد شيء سيئ.

 

العشائر يمكن أن تصبح مفتاحا للاستقرار في سوريا

وتناول تقرير صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، دور العشائر العربية في مناطق شمال شرقي الفرات، في تعزيز سلطة دمشق من عدمها..

وجاء في التقرير تحت عنوان «العشائر يمكن أن تصبح مفتاحا للاستقرار في سوريا»: لطالما أزعج اندماج القوات الإيرانية في المؤسسات السورية إسرائيل وبعض دول الخليج.

علما بأن اللاعبين الشرق أوسطيين لم يروا، في السنوات الأخيرة، في ما وراء الفرات منطقة خطر بسبب خضوعها للولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن تفسير البيت الأبيض الجديد لحدود مسؤولياته العسكرية والسياسية يخلق أرضية خصبة لنشاط القوات الموالية لإيران.

فلا تزال الهياكل العشائرية والقبلية في شمال شرق سوريا نقطة ضعف.

يتأكد هذا الاتجاه من خلال تكثيف الميليشيات الشيعية، المتبنية للمصالح الإيرانية، عملها على تجنيد أبناء العشائر المحلية في هذه المناطق.

وفي حين لعبت الهوية الطائفية سابقا دورا مهما في عملية التعبئة، فإن المراقبين يرون الآن أن العناصر الموالية لإيران تقيم علاقات أكثر براجماتية مع الهياكل العشائرية في سوريا.

ويضيف التقرير: الوضع في شمال شرق سوريا، هش بسبب عدم وجود استراتيجية للتفاعل مع العشائر العربية لدى قوات سوريا الديمقراطية.

وقد أعربت قيادات العشائر العربية التي تعيش في المحافظات الشمالية الشرقية من سوريا مرارا عن معارضتها الهيمنة الكردية على الهيئات الإدارية المحلية.

كان ذلك وراء إعلانها عن الولاء للحكومة السورية.

ومن المفارقات أن الحكومة، قبل اندلاع الصراع في سوريا، استعرضت نهجها القمعي في التعاطي مع مشاكل الهياكل العشائرية المحلية.

وغالبا ما تم تجاهل سلطة الشيوخ.

وما صب الزيت في النار، الحملة المدعومة من إيران في مناطق سكن العشائر السنية.

وثمة سؤال عما إذا كانت دمشق، بعد عودة مناطق معينة مما وراء الفرات إلى سلطة الأسد، ولو جزئيا، ستغير استراتيجية التعامل مع العشائر السنية.

إذا انضوى شمال شرق البلاد تحت نفوذ قوة إقليمية، تفتقر إلى الروابط التاريخية القوية مع هذه المناطق، فإن ذلك يهدد بفتح صفحة أخرى من الصراع السوري.

وروسيا، كضامن للاستقرار في سوريا، لا يمكن إلا أن تأخذ ذلك في الاعتبار.










اخبار متفاعلة


آخر الاخبار

⋙ الخارجية المصرية: المستوطنات الإسرائيلية تتنافى مع القانون الدولي

⋙ السيسي ونظيره الألماني يؤكدان ضرورة حل القضية الفلسطينية

⋙ إيطاليا تقسو على أرمينيا

⋙ ميسي ينقذ الأرجنتين من الخسارة امام أوروغواي

⋙ إسبانيا تكتسح رومانيا في طريقها إلى اليورو

بالفيديو والصور
⋙ فيديو .. مشادة بين ميسي وكافاني في مباراة الأرجنتين وأوروجواي

⋙ فيديو| تريزيجيه يمارس هوايته المفضلة ويُضيع هدفًا سهلًا لمصر

⋙ بالصور … بعد غلق 3 جسور على نهر دجلة


الأكثر شيوعا