English | كوردى



البيت الأبيض: ترامب وأردوغان بحثا استمرار التعاون في سوريا

2019/01/14 | 22:33

موسوعة العراق الان- بعد أسابيع من التأرجح بشأن مواعيد سحب قوات أمريكية من سوريا، وفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوعده، مع بعض التعديلات.

فقد أعلن الجيش الأمريكي، في يوم الجمعة الأخير، عن بدء عملية الانسحاب من سوريا.

ويأتي الانسحاب بعد بضعة أسابيع من صدمة أحدثها ترامب في واشنطن في ديسمبر/كانون الأول، عندما أعلن عن عزمه الخروج من سوريا.

تبعات كبرى

 وتلفت كاثي جيلسينهان، محررة لدى مجلة ذا أتلانتيك الأمريكية تغطي شؤون دولية وأمن قومي، إلى أنه كانت لإعلان ترامب تبعات كبرى لدى كل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وأدت لاستقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس، الذي يحظى باحترام واسع النطاق.

وفيما تسعىِ وزارة الدفاع الأمريكية لتنفيذ أمر ترامب، يقول مستشاروه إنهم يسعون لحل عدد من المشاكل الناجمة عن القرار المفاجئ.

وحسب الكاتبة، واجه إعلان ترامب موجة من الشجب الواسع.

فقد ترك حلفاء أمريكا في الحرب ضد داعش، ومنهم فرنسا والمملكة المتحدة، في موقف صعب وسارعوا لوضع خطط خاصة بهم.

وقد وصل الأمر لدرجة أنه حتى منتقدي نشر القوات البرية في سوريا، (نحو 2000 جندي أوكلت لهم مهام محاربة داعش وتدريب قوات محلية)، وصفوا خطط ترامب بأنها سياسة صحيحة لكنها تنفذ بأسلوب خاطئ.

انسحاب ثم فراغ

وبرأي كاتبة المقال، سيؤدي انسحاب سريع لخلق فراغ يشغله خصوم أمريكا، ومنهم إيران وروسيا.

كما لن يعزز الانسحاب انتصار التحالف بقيادة أمريكية على داعش، بل سيفسح مجالاً أمام التنظيم لإعادة تسليح وبناء قواته.

كما سيترك بعضاً من أكفأ حلفاء أمريكا في تلك المعركة، سوريين أكراد يشكلون معظم القوات البرية المقاتلة، عرضة لهجوم من الحكومة التركية التي تتربض بهم عند الحدود، وتعتبرهم إرهابيين، وعازمة على تدميرهم، والقضاء على طموحهم بإنشاء منطقة حكم ذاتي.

تحول كبير

وباعتقاد كاتبة المقال سجل، منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، تحول كبير في السياسة الأمريكية حيال سوريا.

فقد قال يومها جون بولتون، مستشار الأمن القومي لصحفيين إن الولايات المتحدة لن “تغادر سوريا طالما بقيت قوات إيرانية خارج حدود بلادها، ويشمل ذلك قوات وميليشيات تابعة لإيران”.

وحتى ديسمبر/ كانون الأول واصل كبار مستشاري ترامب العسكريين تعزيز تلك الرسالة.

وإثر الضجة التي أحدثها قرار ترامب المفاجئ بالانسحاب من سوريا، ومحاولته إبطاء عملية الانسحاب، بعث الرئيس الأمريكي مستشاريه إلى الشرق الأوسط في جولات ترضية لحلفاء أمريكا، حيث زعموا بأنهم لم يقولوا ما يتناقض مع تصريحات الرئيس.

فقد اضطر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لأن يقول بأن “الهدف لم يتغير، وأنه حصل تعديل لتكتيكات الانسحاب”.

وواصل بومبيو التأكيد على” سعي الولايات المتحدة لطرد كل جندي إيراني من سوريا”.

وتلفت الكاتبة لما جرى بعد ساعات قليلة على تصريحات بومبيو.

فقد وردت أنباء عن بدء عملية سحب القوات الأمريكية، وجرى ذلك في وقت كان بولتون في زيارة لأنقره، ويسعى لأخذ تعهد من الأتراك لعدم مهاجمة الأكراد – ما أثار غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ألغى اجتماعاً كان مقرراً معه.

ولكن المتحدث الرسمي باسم الجيش الأمريكي قال لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية: “نحن لا نتلقى أوامرنا من جون بولتون“.

تحذير

أما بومبيو، فقد حذر في زيارة سريعة إلى الشرق الأوسط، ضمن كلمة ألقاها في القاهرة من أنه “عندما تنسحب أمريكا، غالباً ما تتبعها فوضى.

وعندما نهمل أصدقاءنا، يتولد لديهم استياء كبير“.

وتختم كاتبة المقال رأيها بالإشارة إلى أنه سواء تم الانسحاب أم لا، تبقى سوريا مستنقعاً، مع جميع القوات التي زعم ماتيس بأنها تتطلب بقاء الولايات هناك.










اخبار متفاعلة


آخر الاخبار

⋙ إجلاء أكثر من 2000 شخص من آخر معاقل تنظيم داعش في سوريا

⋙ زيارة ترامب إلى العراق أبطأت خطى الانسحاب من سوريا

⋙ ريال مدريد يخسر امام ليجانيس لكنه يتقدم بكأس الملك

⋙ من يرسل المفخخات كرسائل في منبج

⋙ ربيع طهران الاقتصادي في العراق.. هل يصبح خريفا؟

بالفيديو والصور
⋙ لحظة وقوع التفجير الذي قتل فيه 5 أمريكان بمنبج …شاهد الفيديو

⋙ بالفيديو …رهف تتوقع هروب مزيد من النساء السعوديات وكندا تعين حارسا لحمايتها !

⋙ بالصور .. تحرير مبنى وزارة من طوق الكتل الكونكريتية


الأكثر شيوعا